LYMPHOEDEMA FRAMEWORK

ما هي الوذمة اللمفاوية؟

الجهاز اللمفاوي

تشكل اللمفاويات جزءاً من جهازك المناعي، حيث تساعد في التعامل مع العدوى على المستوى الموضعي، ولكن لا يقل أهمية عن ذلك أنها مسؤولة عن تطهير الأنسجة والحفاظ على توازن السوائل في الجسم. يمكن تشبيهها بنظام التخلص من الفضلات، حيث تقوم بالتخلص من سوائل الأنسجة والبكتيريا والبروتينات والفضلات بعيداً عن الأنسجة المحيطة بالجلد والدهون والعضلات والعظام. وبمجرد دخول الأوعية اللمفاوية إلى داخل الأوعية اللمفاوية، يُعرف سائل الأنسجة باسم ”اللمف“ ثم يتم نقله في اتجاه واحد، عن طريق أوعية لمفاوية أكبر وأعمق بشكل متزايد. تعتمد حركة الليمفاوية على حركة العضلات وانقباض الأوعية الأعمق نفسها. وفي مرحلة ما من رحلته، يمر اللمف عبر العقدة اللمفاوية أو الغدة اللمفاوية. توجد مجموعات من هذه العقد في الرقبة والإبطين والأربية. وهنا يتم تصفية اللمف وتنظيفه بحيث يمكن تحديد الفضلات والبكتيريا والخلايا الضارة وإزالتها بواسطة نظام الدفاع في الجسم. بعد مروره عبر هذه العقد، يصرف اللمف في النهاية إلى الأوردة الكبيرة في الجسم. ومن هنا ينتقل في الدم عائداً إلى القلب ويخرج في النهاية من الجسم في صورة بول عبر الكلى.

ما هي الوذمة اللمفاوية؟

تشير الوذمة اللمفاوية إلى تورم الأنسجة الناجم عن تراكم السوائل الغنية بالبروتين التي عادةً ما يتم تصريفها من خلال الجهاز اللمفاوي في الجسم. وهي تؤثر عادةً على الذراعين أو الساقين، ولكن يمكن أن تحدث أيضاً في جدار الصدر والبطن والرقبة والأعضاء التناسلية. وتسمى الوذمة اللمفاوية الأولية عندما يتأثر الجهاز اللمفاوي إما بسبب حالة وراثية أو تشوه خلقي. وترتبط الوذمة اللمفاوية الثانوية بتلف الأوعية اللمفاوية و/أو العقد اللمفاوية.

أسباب الوذمة اللمفاوية الأولية

تم ربط ثلاث طفرات جينية بالوذمة اللمفاوية الأولية:

  • FOXC2 – متلازمة  وذمة ازدواجية الأهداب اللمفية
  • VEGFR-3 – مرض ميلروي
  • SOX18 – متلازمة نقص الغدد اللمفاوية-توسع الأوعية اللمفاوية.

أسباب الوذمة اللمفاوية الثانوية

  • السرطان. إذا كانت الخلايا السرطانية تسد الأوعية اللمفاوية، فقد ينتج عن ذلك الإصابة بالوذمة اللمفاوية. على سبيل المثال، يمكن أن يتضخم الورم الذي ينمو بالقرب من عقدة لمفاوية أو وعاء لمفاوي بما يكفي لمنع تدفق السائل اللمفاوي.
  • العلاج الإشعاعي للسرطان. يمكن أن يسبب الإشعاع تندبًا والتهابًا في العقد اللمفاوية أو الأوعية اللمفاوية.
  • الجراحة. في جراحة السرطان، غالبًا ما يتم استئصال العُقَد اللمفاوية لمعرفة ما إذا كان المرض قد انتشر أم لا. ومع ذلك، لا يؤدي ذلك دائمًا إلى الإصابة بالوذمة اللمفاوية.
  • الطفيليات. في البلدان النامية في المناطق الاستوائية، السبب الأكثر شيوعًا للوذمة اللمفاوية هو الإصابة بالديدان الشبيهة بالخيوط التي تسد العقد اللمفاوية.
  • الصدمة وتلف الأنسجة
  • المرض الوريدي
  • عدم الحركة والتبعية
  • السمنة

علامات وأعراض مبكرة للوذمة اللمفاوية

  • تورم مستمر في الطرف أو المنطقة المصابة، وغالبًا ما يتسبب في الشعور بضيق في الملابس أو الأحذية أو المجوهرات أكثر من المعتاد.
  • الإحساس بالثقل أو الضيق أو الامتلاء في المنطقة المصابة.
  • الشعور بعدم الراحة أو الألم في المنطقة المتورمة.
  • انخفاض الحركة أو صعوبة في تحريك الطرف المصاب.
  • الوذمة المنطبعة، حيث يترك الضغط على الجلد فجوة مؤقتة.
  • سُمك أو تصلب الجلد، مما يؤدي إلى تصلب الجلد.